أحمد الديك" يتقمص الشخصيات ببراعة مطلقة

 



أن التمثيل ليس مجرد الوقوف أو التحرك فوق منصة مرتفعة، ونطق كلمات الدور بصوت جهوري، مرتعش، بل هو حالة وجودية متميزة تثير في ذاتها مجموعة من الازدواجيات المعقدة التي تجعل من فن الممثل أكثر موضوعات الفن المسرحي صعوبة.



"أحمد الديك " من سكان محافظة القنيطرة، يدرس كلية التربية اختصاص معلم صف، متطوع لدى منظمة الهلال الأحمر السوري في مشروع الدعم الإنساني،ومصور فوتوغرافي لعدة صفحات تابعة لموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، متطوع سابق لدى مؤسسة بصمة شباب سورية.



قال "أحمد الديك" في لقاء لموقع مدونة الحنين:
اكتشفت موهبتي بالتمثيل قبل عدة سنوات، حيث شاركت بجميع الفعاليات الترفيهية والتوعوية التابعة للمركز المجتمعي، وقمت بأداء أدوار الديزني،ومشاهد تمثيلية تابعة لمنظمة الهلال الأحمر.



وتابع قائلاً: لم يحالفني الحظ في التقديم للمعهد العالي للفنون المسرحية، فانطلقت إلى الفعاليات المجتمعية لإبراز موهبتي في مجال التمثيل.



وفي سؤلنا له عن رؤيته بأن الوسط الفني يعتمد على الواسطة قال "أحمد الديك": برأي نعم لأننا نرى حالياً
أغلب الممثلين الجدد هم أولاد او أقارب ممثلين قدماء بالوسط الفني.
وأضاف: النجومية بشكل عام هي اجتهاد ، ولكن بعض الممثلين اكتسبوا النجومية من خلال أدوارهم ببعض المسلسلات.



وعن الفرق بين العمل مسرحي و الدراما التلفزيونية قال
"أحمد الديك": العمل المسرحي هو عمل هدفه إيصال الأفكار ومحاكاة الواقع، ويكون أقرب للمشاعر ولكنه مخصص لعدد محدود من الجمهور، أما العمل الدرامي التلفزيوني يستغرق وقت طويل لإعداده، ويشارك فيه عدد كبير من الممثلين وهدفه إيصال فكرة لأكبر عدد من الجمهور.



وفي ختام اللقاء وجه "أحمد الديك" شكر لموقع مدونة الحنين على اهتمامهم بالمواهب، كما وجه نصيحة لكل الشباب الذين يمتلكون موهبة بأن يتدربوا كثيراً حتى يتحقق حلمهم، وتمنى دعم المواهب والاطلاع عليها
من قبل المخرجين، والعمل مع نجوم كبار في الوسط بالفني.

وفي لقاء مع "فرودس عبد المجيد" قالت لموقع مدونة الحنين: "أحمد" يمتلك كاريزما جميلة، يتقن دوره بسرعة، ولا يحتاج لوقت كبير للتدريب، ومن خلال متابعتي لجميع مشاهده لاحظت بشكل واضح انسجام صوته مع حركات جسده وتأديته الشخصيات كأنها حقيقة.

الجدير بالذكر أن "أحمد الديك " من مواليد دمشق 1996م.



أحدث أقدم