"خطار محفوض" رسام الطبيعة و عازف الريشة والألوان

 


إنّ الإنسان كُتلة مُتّقدة من المهارات مشحونة بالعواطف والأحاسيس والميول، فمن الطّبيعيّ أن تتنوّع رغباته واتّجاهاته لما ترعاه نفسه من الفنون كافّة، فهناك الإنسان المُحبّ للموسيقى، وأيضاً المبدع بالرّسم وفنونه التّشكيليّة المتنوّعة، ومنه الرّياضيّ البارع الّذي يعشق رياضةً ويتعلّق بها حدّ الجنون، ومنهم من يُغرق نفسه بغياهب الكتب ليتّخذ من القراءة هواية له.

ها هو الفنان"خطار محفوض" يُبحر في موهبة الرّسم إلى عوالم سرمديّة من الصّعب أن يلقاها أيّ آدميّ، فصلصال جسده راكد ولكنّ روحه حالمة مجنّحة بين الألوان وصاحب الألوان.



وفي لقاء مع موقع مدونة الحنين تحدث الفنان
"خطار محفوض" قائلاً: بدأت مشواري في موهبة الرسم منذ سنتين تقريباً، حيث كنت أخوض سلسلة من الأحداث القاسية و الصعبة فلجأت للرسم ليكون وعاء يحتوي طاقاتي السلبية، فالرّسم هواية عظيمة الأركان بهيّة الألوان تُدخل الفرح للرّوح وتُنفّس النّفس عن خلجاتها وما يعتريها من ضيق لما فيها من تركيز ودخول في عالم التّفاصيل من مجردات الطّبيعة من جهة، وتأمّل لرسم الشّخصيات وما وراء التّفاصيل من أسرار تُخَطّ بالقلم.



وتابع قائلاً: للرسم أنواع متعددة وذلك من وجهات مختلفة، ومنها الرسم التشكيلي، الرسم التجريدي، الرسم التخطيطي، الرسم التنقيطي، الرسم الزخرفي.

وفي سؤالنا له عن داعمه الأول قال "خطار محفوض": أكثر الأشخاص الذين دعموني هم عائلتي بالإضافة لعدد كبير من المتابعين لصفحتي الذين شاركوا أعمالي ودعموها مراراً و تكراراً.

وأضاف: بالنسبة ل ملهمي الأول و مثلي الأعلى في الرسم فهو الرّسام و المخترع الإيطالي
"ليوناردو دا فينشي" و من منا لا يعشق "ليوناردو"
الرسام والنحات والأدبي والمعماري والموسيقي والمهندسي والفلكي والجيولوجي النباتي والمخترع، فهو
الشخصية الفنية العبقرية التي دمجت الفلسفة والعلوم بأعمالها الفنية.



وعن الحديث عن أهم مشاركاته الفنية قال
"خطار محفوض": شاركت في معرض بدعوة خاصة بمدينة السلمية، وفي عدة ورش فنية في حماة وحمص وفعاليات ضمن مدينتي سلمية.

وتابع قائلاً: الرسم شيء أساسي في يومي لذلك يجب أن أرسم كل يوم لأشعر بلذة يومي وأُشبع أشواق يدي لقلمي ، ورحم الله الشّاعر أحمد شوقي حين قال:
قِيلَ ما الفنّ قُلت كلّ جميل مَلأ النّفس حُسنه كان فنًّا.



وبالنسبة ل مشاريعه المستقبلية تحدث قائلاً :
قريباً سوف يتم الإعلان عن افتتاح مرسمي الخاص في مدينة السلمية لتعليم الرسم وتطوير المواهب الفنية،
أما المشاريع المستقبلية للمدى البعيد أطمح للمشاركة بمعارض عالمية ليرى أعمالي أكبر عدد ممكن من الناس لأوصل رسالتي الفنية.



وفي ختام اللقاء وجّه "خطار محفوض" شكر خاص  لموقع و أسرة مدونة الحنين على اهتمامهم بالمواهب الشابّة، كما وجه نصيحة لكل الشباب والشابات الذين يمتلكون موهبة بأن يتدربوا كثيراً حتى يتحقق حلمهم، وتمنى دعم المواهب والاطلاع عليها.

يُذكر أن الفنان "خطار محفوض" من مواليد مدينة السلمية 1998م.



أحدث أقدم