《الصحفي علي حسام ضعون رحلة من الشغف إلى الهدف》


          


تعتبر اللغة العربية أصدق سجل لتاريخ الشعب العربي، لأنها أداة الحاضر وصورة التاريخ، ومنها تقتبس الألوان الحضارية والاجتماعية الدالة على القيم والثقافات،
وإذا كان للإعلام هذا الأثر الكبير في الحياة اللغوية والثقافية، فإن أجهزة الإعلام المسموعة والمرئية حين تلتزم العربية السليمة فهي أحسن مصدر لتعليم اللغة ومحاكاتها، والتقريب بين اللغة السليمة واللغة المحكية.

في لقاء خاص مع الصحفي"علي حسام ضعون" لموقع مدونة الحنين تحدث قائلاً:
عندما انتهيتُ من المرحلةِ الثّانويّةِ اخترْتُ دراسةَ اللّغةِ العربيّةِ في التّعليمِ العام بجامعة طرطوس ودراسةَ الإعلامِ في التّعليمِ المفتوحِ بجامعة دمشق لأنّهما يُكمِلان بعضهما، كما أنّني ثقّلْتُ شغفي ودِراستي النّظريّةِ في الجامعةِ بالدّوراتِ التّدريبيّةِ العمليّة.

كما حصلت على شهادةٍ في إعدادِ نشراتٍ إخباريّةٍ وتقديمِ برامجَ تلفزيونيّة في المركزِ الدّوليِّ مصدّقةٍ من وزارةِ الإعلام، وعلى شهادةٍ في الفُنونِ الصّحفيةِ والصِّحافةِ الاستقصائيّةِ في مركزِ "بروميديا"، وعلى شهادةِ مشاركةٍ في الإعلامِ المتكامل، وعلى شهادةِ حضورِ فعاليّةٍ تدريبيّةٍ باسمِ المهاراتِ الإعلاميّة، وشهادةِ اتّباعِ دورةٍ مقدّمة في الصّحافة الرّقميّة بالشّراكةِ بين وكالةِ الأنباءِ العالميّة "رويترز" و"فيسبوك جورنالست".



وتابع قائلاً: الإعلامُ شغفي وطُموحي منذ الصّغرِ وأردْتُ تعلّمَّهُ وامتهانَه، لأنّه ينقلُ الحقائقَ من العالمِ وإليه بهدفِ التّركيزِ على المشاكلِ التي يواجهُها الإنسانُ والمجتمعاتُ والسّعيُ إلى إيجادِ حلولٍ لها، ولأنّ الصِّحافةَ تهتمُّ بالعديدِ من الحُقولِ العلميّةِ المُختلفةِ بما فيها الاقتصاد، السّياسة، الرّياضة، والفنّ، فهو مجالٌ يحتاجُ إلى ثقافةٍ وعلمٍ ورُقيّ.

وعن أعماله قال"علي ضعون"لموقع مدونة الحنين:
أعملُ الآن محرر في "منارة سورية الأخبارية" و"الإمارات ديلي"، كما عملتُ سابقاً مُديرَ قسمِ الفنِّ لدى "الحدث اليوم" و مدير تنفيذي لدى "شام الإخبارية"، وأيضاً عملتُ كمحرّرٍ فنّيٍّ لدى "شبكةِ عصَبْ الدّولية"، ومحرّرٍ إخباريّ لدى عدّةِ مواقعَ مثل "نبضِ العاصمة" و "تي أن آر تي"، و مراسلٍ ومحرّرٍ في "تي أن آرابيك" و"فري لانس لدى شام تايمز الاقتصادي"، كما أعملُ مدرّساً لمادّةِ اللّغةِ العربيّة، ولديّ طموح بأن تكون لديّ بصمة في تاريخي المهنيّ والذي آملُ أن يكون حافلاً بالنّجاح.

وفي سؤلنا له عن رأيه بالإعلام الإلكتروني وهل أثر سلباً على الإذاعة أو التلفاز من حيث المتابعة قال "علي ضعون":

يعد الإعلام الإلكتروني الأقرب إلى جميع الناس وذلك لسهولة الحصول على الخبر أو الفيديو من المنصات الإلكترونية بشكل أسرع وفي ايّ وقت تريده، ولكن لن تلغي دور التلفزيون ومكانته في وجدان المشاهدين، فمثلاً لا تزال الإذاعة حتى اليوم حاضرة، وتمتلك نسبة متابعة عالية، حيث أن كل وسيلة إعلامية تحظى بقاعدة من المشاهدين بحسب اهتماماتهم ورغباتهم وثقافاتهم، فلا تزال هناك شريحة كبيرة من المهتمين بمنصة التلفزيون وتعتبر الشاشة رقم 1 كمرجع أساسي لاستقاء الأخبار والبرامج والترفيه.



يذكر أن" علي حسام ضعون" من موليد سلمية 1999 م.

رابطُ صفحتهِ الشّخصيّة على الفيسبوك لِمن يودّ المُتابعة:
https://www.facebook.com/ali.daoun.54





أحدث أقدم