يظل الإبداع هو رمز و أسلوب ترجمة المواهب و القدرات اللي يتملكها كل منا ، فكل منا مبدع ولكن تختلف طريقة ترجمة إبداعنا في الواقع الملموس ما يدور في فكره و عالم خياله الشاسع ، حيث أن جميعنا
يمتلك مشاعر و أحاسيس، قد نحب ترجمتها يوماً
و نقلها للأخرين سواء كانت مشاعر فرح أو حزن أو حب أوشوق أو فخر و عزّة.
وسنتحدث في هذا التقرير عن موهبة شابة لجأت الى الكتابة ل التعبير عن أحاسيسها ومشاعرها و ترجمتها على دفتر خيالها.
أبحرت الشابّة " إنارة غياث الحوّاط" بخيالها إلى عالم الكتابة اللامنتهي الذي من الصعب أن يبحر به أي
انسان، وفي لقاء مع موقع مدونة الحنين تحدثت "إنارة الحواط" قائلة :
انا فتاة طموحة وشجاعة لا يوجد أي شيئ يقف أمام طريق هدفي وسعادتي، وعندما أود القيام ب أي شيئ فأنا أبحث لأوسّع نطاق عملي بأي شيئ كان.
وتابعت قائلة:في الثالثة عشر من عمري تعرضت لفقدان موجع و حزين حيث كان له أثر كبير عليّ، عندها شعرت
أنني وحيدة في هذا الكون الواسع ولم أدرك حينها إلى من ألجأ للتخلص من وحدتي و عزلتي ، فلجأتُ للكتابة حيث شعرت بأنها الشيئ الوحيد الذي يبعث في الروح الطمأنينة و الهدوء، فكلما شعرت بالنقص والحاجة لشخص أحدثه، كانت الكتابة رفيقة دربي و كتفي اﻷيمن وتابعتُ ذلك ولن أدع أي شيئ يوقفني عن ممارسة كتابتي لأي سبب كان.
ثم أوضحت "إنارة الحوّاط" قائلة:
تعدّ كتابة الخواطر من الفنون الكتابية الجميلة ، التي يلجأ إليها الكُتاب للتعبير عن العديد من المواضيع، سواءً الشخصية، أو العامة والتي تهتم في مناقشة معظم الأحداث التي تحصل في المجتمع، ومن الواضح أنّ الفئة الشبابية هم أكثر كتابة للخواطر، لما لها من طريقة كتابية سهلة، لا تعتمد أحياناً على الإلتزام بالنص، لذلك تختلف عن النصوص الأدبية الأخرى التي تحتاج إلى قواعد أساسية لكتابتها، مثل: القصائد الشعرية، أو القصص القصيرة، كما أنها لا تحتاج إلى أن يتقن كاتبها البحور الشعريّة، بل من الممكن أن يؤلف نصّاً ذا معنى، دون الحاجة إلى بنائه على قافية معيّنة.
وعند سؤالنا عن أعمالها تحدثت :
أعمالي بسيطة و كلّ ما أسعى إليه هو ان أطوّر نفسي وطريقة كتابتي وطريقة تفكيري في عالم الكتابة العميق والخصب.
وفي نهاية اللقاء وجّهت "إنارة الحوّاط" شكر خاص لموقع و أسرة مدونة الحنين على اهتمامهم بالمواهب الشابة، وقدمت نصيحة لكل شخص لديه حلم بأن يسعى لتحقيقه ومراده في أي شي يحلم فيه ليس فقط بالكتابة.
وفي لقاء مع السيدة "وعد سفر" قالت لموقع مدونة الحنين بأن " إنارة" تمتلك خيال واسع و خصب في الكتابة ونقله إلى الورقة كما لديها انتقاء رائع ل الكلمات أثناء ممارسة موهبتها في الكتابة.
الجدير بالذكر بأن الشابة "إنارة الحوّاط" من مواليد مدينة سلمية 2003
نستعرض البعض من أسماء القصص والخواطر ل الشابّة "أنارة الحواط":
☆_ نجمة الليالي
☆_ مناجاة الليل
☆_ أتمنى لو لم أكتب هذه الورقة!.
☆_ يا لذلك الوجه البريء تحطم قلبها بوقت مبكر؟!!
☆_ العيون توقفت عن الكلام، يا للتفاهة!.
☆_ إنه القلب.
☆_ التغير الذي حصل مابين العقل والقلب.
-لحظة الوداع بالدعاء ((اسم الفتاة ريناد))
ماقيمة الحياة دون وجود طيفك!
خلقت ﻷجل صوتك أين هربتي؟!
أتمنى عمري ذهب إلى الخالق
وزرع فيك العمر مرة أخرى
أحن إلى تلك الفراش
ﻷحضنك مرة على اﻷقل قبل رحيلك
هذه النظرات لن أنساها مادام قلبي حيّا ب اسمك..
إلى أين ذهبت هذه الدموع
حين تشتاق لرؤيتي تتساقط
شممت رائحة ترابك
تذكرت الدم الذي رأيته على هذا الوجه البريء
رأيتك محملة على كفوفهم ينعوا باسمك
يارب صبّر قلبي وقلب أهلها...
هذه الورود التي كتبت على شكل
ريناد رحمك الله
ريناد سكنك الله جنة الفردوس
هذا التابوت سرق ريناد من الحياة
ريناد كانت حياتي وﻻيمكنني العيش دون حياتي
هذه روحي صارت لكم ف حافظوا عليها...
زفوها أهلها بثوب الفرح
عطرها ﻻ يشبه عطر أحد ولن أستنشقه من بعد ذاك الوقت..
وعندما سرت آخر مرة من جنبي
قلبي ذهب معك
آخر لحظة بالوداع كانت هي بالدعاء
أنت حياتي وأصبحت مماتي..
أصبحت أرى في عيون الناس غيمة سوداء
الذكرى التي تجمعني فيك تسهر عيوني كل يوم..


