تأتي الأمراض القلبية الوعائية في صدارة أسباب الوفيات في جميع
أنحاء العالم لأنّ عدد الوفيات الناجمة عن هذه الأمراض يفوق عدد الوفيات الناجمة عن أيّ من أسباب الوفيات الأخرى.
وأضاف: لا يوجد دراسات توضح أسباب هذا الازدياد، لكن هناك معطيات تؤخذ بعين الاعتبار، مثل التوتر النفسي، وطريقة الحياة وسط الظروف المعيشية القاسية، وأسباب أخرى تتعلق بالوراثة والتدخين، كذلك نوعية التغذية السيئة جداً نتيجة الظروف الحالية.
وأكد الدكتور "خضر" أن آثار ارتفاع سعر الأدوية مؤخراً ، وما سيسببه من زيادة في أعداد المراجعين نتيجة عدم قدرتهم على شراء الأدوية سيسبب زيادة تطور الآفة القلبية لديهم، حيث لاحظنا أن بعض المرضى يقومون بتبديل أنواع الدواء، أو أخذ أدوية أشخاص آخرين، ليصل الأمر عند البعض إلى التوقف بشكل نهائي عن أخذ الدواء، نتيجة عجزهم عن شرائه، أو عدم قدرتهم على تحمّل أعباء المواصلات أو معاينة الطبيب ،ما سيفاقم الأمر ويزيده سوءاً بلا شك.
في حين قال أحد أطباء العناية القلبية في مستشفى المواساة : إن نسبة الشباب المرضى بالقلب وصلت إلى 5% في المستشفى، بمعدل 2 إلى 3 شبان ممن يراجعون العناية القلبية كل أسبوع.
يذكر أن وفاة شباب صغار فيةالسن بالجلطات، بات متكرراً مؤخراً، وملاحظاً بشكل واسع من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، ما يستدعي دراسة الأمر والتعرف إن كان قد أصبح ظاهرة وكيف يمكن علاجها.
