تعال معنا لنتعرف على قاعدة ال 5 ساعات
أولًا: قضاء 5 ساعات بالأسبوع في التعلم المتعمد
ثانيًا: القراءة
“من لا يقرأ ليس أفضل حالًا من ذا الذي لا يعرف القراءة!”
من المعروف القراءة هي عادة لدى الشخصيات الأكثر نجاحًا على سبيل المثال: بيل جيتس الذي يداوم على أن يقرأ حوالي 50 كتاب في العام الواحد ، فهي ممتعة ووسيلة رئيسية ومريحة للتعلم. لذالك احتفظ دومًا بكتاب في حقيبتك، واجعل لنفسك أهداف في القراءة كأن تحدد عدد معين من الصفحات بشكل يومي، أو تقرر قراءة كتاب شهريًا.
ثالثًا: فكر مليًا وتأمل
التأمل هو جزء أساسي من عملية التعلم؛ ذلك أن محاولة الحصول على الکثیر من المعلومات دون أن تتأثر وتفكر مليًا بها یمکن أن يقودك إلى الشعور بالإرهاق وتمنعك من اكتساب مھارات جدیدة. لذا، فمن الهام أن يكون وقت التفكير الخاص بك منظم وإلّا من الممكن أن يتشتت انتباهك. حاول الاحتفاظ بجريدة أو مجلة، وهي سوف تسمح لك بالتفكير في ما تعلمته من خلال القراءة، وتعطيك أيضًا فرصة للتفكير في الدروس التي تعلمتها مؤخرًا أثناء العمل، وتطوير ما لديك من أفكار لأجل المستقبل.
رابعًا: التجريب
التجريب أمر ضروري إذا كنت ترغب في إحراز التقدم في الحياة العملية، لهذا قم بتخصيص بعض الوقت كل أسبوع لاختبار النظريات أو الأفكار الجديدة مهما كانت مجنونة، فبعض أنجح المنتجات الموجودة على مستوى العالم لم تكن إلّا نتيجة للتجريب، إذ أنّ الابتكار لا يأتي أبدًا من فعل الشيء نفسه مرارًا وتكرارًا.
حتى لو فشلت تجربتك، فتأكد من أنّك سوف تتعلم دروسًا قيمة أي أنّك رابح في كل الأحوال.
خامسًا: لا تخلط بين العمل والتعلم
من السهل الخلط ما بين العمل والتعلم، وهذا تحديدًا هو ما يمكن أن يجعلك تشعر بأنّك عالقًا مكانك في نهاية الأمر. قد تعتقد أنّ العمل لمدة 40 ساعة في الأسبوع كافيًا لرؤية تحسن في حياتك، إلّا أنّ هذا نادرًا ما يحدث، فبتركيزك على الأعمال والمشاكل اليومية أنت لا تعطي نفسك الفرصة للتطوير الذاتي والنمو.
قاعدة 5 ساعات ترتكز بشكل أساسي حول التعلم المتعمد، فليس بإمكانك الذهاب إلى العمل كل يوم ومن ثم تنتظر أن تتعلم شيئًا جديدًا وتحصد الإنجازات. لذا، ضع لنفسك أهداف التعلم بحيث تكون محددة وواضحة، واعطي لنفسك الوقت لتحقيقها، وتأكد من أنّك سترى وتلاحظ بنفسك قدرًا هائلًا من التحسن!
سادسًا: التركيز على التحسين، وليس فقط الإنتاجية
قد تعتقد أنّك كلما كنت أكثر إنتاجية، كلما أصبحت أكثر نجاحًا!
نعم، أتفق معك أنّ الإنتاجية تلعب دورًا في النجاح، ولكن لا شيء يحدث من دون المداومة على التعلم والتطوير الذاتي مدى الحياة.
إذا كنت تركز باستمرار على عملك الحالي، وليس على تحسين الذات على المدى الطويل، فلن ترى الكثير من التقدم، وقد يكون من الصعب بالنسبة لك أن تجد الوقت والسماح لنفسك بالتفرغ لخمس ساعات في الأسبوع من أجل التعلم الذي لا يأتي بنتائج ومكافآت فورية. لكن إن فعلت فستكون شديد الامتنان لذاتك على ذلك فيما بعد. فقط حاول أن تنظر إلى ما وراء راتبك اليومي، وبدلًا من ذلك قم بتكريس هذا القدر القليل المستقطع من الوقت لتصبح أفضل ما يمكن أن تكون.
وأخيرا لا تسمح لنفسك بمزيد من التوقف في ذات المكان، إنّما جرب وخذ الإلهام من بعض أكثر رواد الأعمال نجاحًا في العالم؛ بتطبيق هذه القاعدة وقضاء 5 ساعات في الأسبوع على التعلم المتعمد، وبذلك ستقلل الفجوة بينك وبين أصدقائِك وزملائِك ممن كانوا سبقوك، بل وتحرز التقدم أيضًا، وتكون قد وضعت نفسك على طريق النجاح والتميز في الحياة، فلا تتكاسل!
