العالم في تخوف لتفشي وباء أخر يدعى بفيروس "نيباه".

 




في الوقت الذي لا يزال فيه العالم، مرتبكاً وهو يكافح وباء كورونا الذي أودى بحياة 2.2 مليون إنسان، أثيرت المخاوف، مؤخراً، بشأن احتمال تفشي فيروس فتاك يعرف باسم "نيباه".

فيروس نيباه ليس فيروساً تم اكتشافه حديثاً وقد تم احتواؤه بنجاح في الماضي، ولكن ظهور فيروس كورونا خلق الخوف من أي مرض حيواني المنشأ في أذهان الناس، منذ أن تم اكتشاف عينات من فيروس نيباه في نوعين من الخفافيش في الهند، كان هناك فضول حول هذا المرض، ونظراً لأن بعض الصحف اليومية الأجنبية أشارت إلى أن نيباه أكثر فتكًا من كورونا فقد أثيرت مخاوف بشأن نطاق انتشار مرض فيروس نيباه.

تظهر أعراض فيروس نيباه عادة في غضون 4-14 يوماً بعد التعرض للفيروس، حيث يمكن في في البداية رؤية واحد أو أكثر من الأعراض التالية: حمى، صداع الرأس، سعال، التهاب الحلق، صعوبة في التنفس، التقيؤ، وقد يتبع ذلك أعراض شديدة مثل الارتباك أو النعاس، النوبات، غيبوبة، تورم، قد تحدث الوفاة في 40-75٪ من الحالات، وتشمل الآثار الجانبية طويلة المدى لدى الناجين تشنجات مستمرة وتغيرات في الشخصية.

ويقول مركز السيطرة على الأمراض (CDC) إن المناطق التي يحدث فيها تفشي المرض يجب أن تطلب من الناس اتخاذ الخطوات التاليةغسل اليدين بانتظام بالماء والصابون، تجنب ملامسة الخفافيش أو الخنازير المريضة، تجنب المناطق التي من المعروف أنها تجثم فيها الخفافيش، تجنب تناول الفاكهة التي قد تكون ملوثة بالخفافيش، تجنب ملامسة الدم أو سوائل الجسم لأي شخص معروف أنه مصاب.

وأكد الدكتور براجتا ياداف من المعهد الوطنى الهندي لعلم الفيروسات من المعروف أن نيباه تعتبر خطرة، حيث لا يوجد دواء أو لقاحات ونسبة الوفيات بين المصابين عالية في حين أن معدل إماتة الحالات (CFR)بين المرضى المصابين بـفيروس كورونا يتراوح بين 1-2٪، فإن معدل الوفيات في حالة الإصابة بـ Nipah يتراوح بين 65-100٪.

يذكر أن نوهت منظمة الصحة العالمية أن فيروس نيباه قادر على الانتقال من حيوانات إلى الإنسان، وضربت مثالاً بالخنازير والخفافيش، وأضافت أن هذه العدوى الخطيرة تنتقل أيضاً عن طريق الطعام الملوث، كما تنتقل من إنسان إلى آخر، وسط غياب أي لقاح أو دواء ضد هذا المرض في الوقت الحالي.

أحدث أقدم